الصفحة الرئيسية الأخبار الكردية البيانات والتصاريح ثقافة و أدب الأخبار المحلية والخدمية صورة وخبر رأي المثقف الأخبار المنوعة

آخر الأخبار

قراءة قانونية في مشروع قانون الحنين إلى أيام الجاهلية ووأد البنات...    »   فصائلنا الكردية الحزبوية لم تكن ثقافية حتى تحمل شعار السياسة    »   الأمن السياسي في مدينة عامودا تعتقل الشخصية الوطنية الكردية بهجت إبراهيم ( بكي )    »   محكمة أمن الدولة العليا الاستثنائية ( السيئة الصيت )تواصل جلساتها ومحاكماتها الجائرة بحق المواطنين الكرد    »   اعتقال الناشطة منال إبراهيم إبراهيم والشاب روجهات صبحي مصطفى    »   عفواً سيادة رئيس ( مجلس الشعب ) قانون الأحزاب حاجة وضرورة قصوى لتطور سوريا وتقدمها    »   قاضي الفرد العسكري بالقامشلي يصدر حكماً جائراً بالسجن ثمانية أشهر على الأستاذ إبراهيم برو عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي    »   إحالة الناشط الحقوقي البارز المحامي الأستاذ هيثم المالح إلى القضاء العسكري بدمشق واستجوابه وتوجيه التهم إليه    »   شعب منسي ودسـتور غائب - قراءة في المسألة الكردية في سورية -    »   كركوك ... قراءة في بعض تفاصيل "خط الزناد "    »   

نهد مدينتي
حين ترتمي في احضان يدي
يسيل لعاب الحروف

يتسامق الزهر لبلابا  وتنتشي الفراشات

استقصي مسافات العودة

يروقني التيه

يحملني الطلوع إلى حيث اللا مكان

أرقب طلائع جيش الورد وهي تزحف نحوي كأسراب من نحل

يغمرني الدفء

أتمادى في تيهي

أهرب منك أليك

أصابعك تلتف حول روحي الغافية

كأنها مخالب تبحث عن فرائسها

تحفر عميقا في صدر نياشيني

وارتماءاتي

وجنوني

فأذوي فيك كحبة مطر

***

لو أن العالم

كل العالم صاروا وردا ورياحين

لو أن الليل يسوق نجوم سماء العتمة نحو مرافئ ظلمته

لو أن الكون غدا مقبرة تسكنها أشباح ونواح وأنين

لو أنك أصغيت لصرخات حروفي !!

يا نهد مدينتنا

لأدرت مساءاتك في كأس اللذة منذ سنين

وحرمت الغربان من الصيد المشبوه

لو أنك آثرت الحب على الغزوات

لو أنك أوصدت الأبواب على أشباه العشاق

وزهدتًّ عن الشهوات !!

لو أنك لم تحفل برسائل عشق

لا يتقن فن كتابتها محترفو الزيف

لحظيت بلحظات النشوة كل مساء

وشممت أزاهير النرجس

وقطفت ثمار الزيتون



***

أتذكر حين مددت أصابعك الحرى لفمي المجنون

وسرقت اللهفة في أنفاسي

قبّلت لوهلتك الأولى شوقي

وتركنا ثغرينا للريح ...

أتذكر حين عبرت مراهقتي عبر حدود الشبق المفتون

لم نأبه للهاث الحمقى والسذّج

لم نحفل بصراخ عجائزنا والخدّج

وتركنا شفتينا للريح...

يا نهد مدينتنا البضّ

اشتقت اليك فقل لي كيف سنعبر هذا الهم ؟

وكيف سنمنح  أحرفنا فرصتها الأخرى؟

والأغراب يحومون كجرذان حول هوانا

ويسوقون أمانينا نحو ميادين الدم..

-------------------
عبدالكريم الكيلاني

gaylany_k_(at)_yahoo.com


عدد المشاهدادت: 215

   

تاريخ النشر : الجمعة 09-10-2009


أضف تعليقا
الأسم : جمال جاف(زائر)   

نهد مدينتي

جميل جدا قصيده رائعه تستحق التامل
وشاعر لايستهان به
شكرا


أضف تعليقا